منتدى فضيلة الشيخ محمد الرملى حسين

منتدى فضيلة الشيخ محمد الرملى حسين

المواضيع الأخيرة

» سنن قيام الليل
   الأربعون النووية    الحديث التاسع والعشرون: أبواب الخير Emptyالإثنين أغسطس 09, 2010 5:56 am من طرف محمد الرملى حسين

» مسائل حـول السترة
   الأربعون النووية    الحديث التاسع والعشرون: أبواب الخير Emptyالإثنين أغسطس 09, 2010 5:55 am من طرف محمد الرملى حسين

» سنن الوضوء
   الأربعون النووية    الحديث التاسع والعشرون: أبواب الخير Emptyالإثنين أغسطس 09, 2010 3:16 am من طرف محمد الرملى حسين

» سنن الاستيقاظ من النوم
   الأربعون النووية    الحديث التاسع والعشرون: أبواب الخير Emptyالإثنين أغسطس 09, 2010 3:13 am من طرف محمد الرملى حسين

» كيف تصل الي أن يًحبك الله عز وجل ؟
   الأربعون النووية    الحديث التاسع والعشرون: أبواب الخير Emptyالإثنين أغسطس 09, 2010 3:10 am من طرف محمد الرملى حسين

» حلمه صلى الله عليه وسلم عن إساءتهن
   الأربعون النووية    الحديث التاسع والعشرون: أبواب الخير Emptyالثلاثاء أغسطس 03, 2010 5:43 am من طرف محمد الرملى حسين

» رسول الله صلى الله عليه وسلم جميل العشرة
   الأربعون النووية    الحديث التاسع والعشرون: أبواب الخير Emptyالثلاثاء أغسطس 03, 2010 5:42 am من طرف محمد الرملى حسين

» التزين والتجمل للزوجة
   الأربعون النووية    الحديث التاسع والعشرون: أبواب الخير Emptyالثلاثاء أغسطس 03, 2010 5:41 am من طرف محمد الرملى حسين

» التلطف مع زوجاته
   الأربعون النووية    الحديث التاسع والعشرون: أبواب الخير Emptyالثلاثاء أغسطس 03, 2010 5:40 am من طرف محمد الرملى حسين

محمد الرملى حسين

منتدى علوم القرآن الكريم منتدى رسول الله صلى الله عليه وسلم منتدى الحديث النبوي والسنة المطهرة والأحاديث القدسية منتدى الفقة الاسلامي والفتاوى منتدى التاريخ الاسلامي تذكر أخي المسلم وأختي المسلمة انك تستطيع ان تساهم معنا فلا تبخل علينا بأي شئ تراه مفيداً للدعوة الإسلامية . تذكر أخي المسلم وأختي المسلمة ان هذا الموقع يوجد فيه كل ما يفيدك من مواد إسلامية تخص كل فروع الإسلام العظيم . تذكر يا صديقي الغير مسلم اننا على هذا الموقع الكريم لا نُجّرِح في أى دين أو ملة , فقط مهمتنا أن نبين أحقية الإسلام في أنه دين الله وأن نبين ضلالات الديانات الأخرى حتى تكون وقتها حراً في أن تتبع ما تشاء ولكن بعد أن تعلم أين الحق وأين الباطل { وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ } الكهف 29 , ولكن الأهم هو { لِّيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ} الأنفال 42 , وطبعا نحن لا نريد لك الهلاك بل نريد لك الحياة الأبدية { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ } الأنفال 24 . هذا الموقع محاولة للإصلاح { إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ } هود 88 وفي النهاية وأعلن للجميع بكل فخر , مسلمين وغير مسلمين { قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِيناً قِيَماً مِّلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ } الأنعام 161

الله

الله

دخول

لقد نسيت كلمة السر


    الأربعون النووية الحديث التاسع والعشرون: أبواب الخير

    avatar
    محمد الرملى حسين
    Admin

    المساهمات : 114
    تاريخ التسجيل : 24/07/2010
    العمر : 68

       الأربعون النووية    الحديث التاسع والعشرون: أبواب الخير Empty الأربعون النووية الحديث التاسع والعشرون: أبواب الخير

    مُساهمة  محمد الرملى حسين في السبت يوليو 31, 2010 6:45 am

    المــــــــــــــــتن
    عن معاذ بن جبل رضي الله عنه، قال: قلت: يا رسول الله ! أخبرني بعملٍ يدخلني الجنه ويباعدني عن النار، قال: { لقد سألت عن عظيم، وإنه ليسير على من يسره الله عليه: تعبد الله لا تشرك به شيئاً، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت } ثم قال: { ألا أدلك على أبواب الخير ؟: الصوم جنة، والصدقة تطفىء الخطيئة كما يطفىء الماء النار، وصلاة الرجل في جوف الليل } ثم تلا:    الأربعون النووية    الحديث التاسع والعشرون: أبواب الخير Braket_r تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ    الأربعون النووية    الحديث التاسع والعشرون: أبواب الخير Braket_l حتى بلغ    الأربعون النووية    الحديث التاسع والعشرون: أبواب الخير Braket_r يَعْمَلُونَ    الأربعون النووية    الحديث التاسع والعشرون: أبواب الخير Braket_l [السجدة:17،16] ثم قال: { ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه؟ } قلت: بلى يا رسول الله، قال: { رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد }. ثم قال: { ألا أخبرك بملاك ذلك كله ؟ } فقلت: بلى يا رسول الله ! فأخذ بلسانه وقال: { كف عليك هذا }، قلت: يا نبي الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به ؟ فقال: { ثكلتك أمك وهل يكب الناس في النار على وجوههم – أو قال : (على مناخرهم ) - إلا حصائد ألسنتهم ؟! }.
    [رواه الترمذي:2616، وقال: حديث حسن صحيح].
    الشــــــــــــــــــرح
    عن معاذ بن جبل    الأربعون النووية    الحديث التاسع والعشرون: أبواب الخير Article_ratheya قال: قلت: ( يا رسول الله أخبرني عن عمل يدخلني الجنة ويباعدني عن النار ) الجنة هي الدار التي أعدها الله عزوجل لعباده المتقين، فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، والنار هي الدار التي أعدها الله عز وجل للكافرين، وفيها من العذاب الشديد ما هو معلوم في الكتاب والسنة، سأل عن هذا الأمر لأنه أهم شيء عنده    الأربعون النووية    الحديث التاسع والعشرون: أبواب الخير Article_ratheya وينبغي لكل مؤمن أن يكون هذا أهم شيء عنده، أن يدخل الجنة ويباعد عن النار.
    وهذا هو غاية الفوز لقوله تعالى:    الأربعون النووية    الحديث التاسع والعشرون: أبواب الخير Braket_r فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ    الأربعون النووية    الحديث التاسع والعشرون: أبواب الخير Braket_l [ال عمران:185] فقال النبي    الأربعون النووية    الحديث التاسع والعشرون: أبواب الخير Article_salla: { لقد سألت عن عظيم } أي شيء ذي عظمة وهو الفوز بالجنة والنجاة من النار ولكن قال: { وإنه ليسير على من يسره الله تعالى عليه } ويحتمل أن يكون قوله: { عن عظيم } عن العمل الذي يدخل الجنة ويباعده عن النار { وإنه } أي ذلك العمل { ليسير عن من يسره الله تعالى عليه } أي سهل على من سهله الله عليه ثم فصل له ذلك بقوله: { تعبد الله ولا تشرك به شيئاً } وعبادة الله سبحانه وتعالى هي القيام بطاعته امتثالاً لأمره واجتناباً لنهيه مخلصاً له { لا تشرك به شيئاً } أي لا ملكاً مقرباً ولا نبياً مرسلاً، لأنه من شرط العبادة والإخلاص له عزوجل.
    والأمر الثاني: من العمل الذي يدخل الجنة ويباعد عن النار إقامة الصلاة حيث قال: { وتقيم الصلاة } ومعنى إقامتها أن تأتي بها مستقيمة تامة الأركان والواجبات والشروط وتكميلها بمكملاتها.
    الأمر الثالث: { وتؤتي الزكاة } وهي المال الذي أوجبه الله عز وجل يخرجه الإنسان من أموال معينة بشروط معروفة إلى أهلها المستحقين لها، وهذا معروف في كتب العلماء رحمهم الله.
    الأمر الرابع: أي شهر رمضان وهو أيضاً معلوم والصوم هو التعبد لله تعالى بالإمساك عن المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس.
    الأمر الخامس: { وتحج البيت } أي تقصد البيت الحرام وهو الكعبة لأداء المناسك.
    وهذه أركان الإسلام الخمسة، تعبد الله لا تشرك به شيئاً وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت.
    وشهادة أن محمداً رسول الله داخلة في شهادة أن لا إله إلا الله إذا لم تذكر معها، لأن شهادة أن لا إله إلا الله معناها لا معبود حق إلا الله ومن عبادة الله التصديق برسوله    الأربعون النووية    الحديث التاسع والعشرون: أبواب الخير Article_salla واتباعه.
    ثم قال أي النبي    الأربعون النووية    الحديث التاسع والعشرون: أبواب الخير Article_salla: { ألا أدلك على أبواب الخير؟ } يعني على ما تتوصل به إلى الخير، كأنه قال نعم، فقال النبي    الأربعون النووية    الحديث التاسع والعشرون: أبواب الخير Article_salla: { الصوم جُنة } يعني أنه وقاية يقي من المعاصي في حال الصوم ويقيه من النار يوم القيامة ثم قال    الأربعون النووية    الحديث التاسع والعشرون: أبواب الخير Article_salla: { والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار } الصدقة: هي بذل المال للفقير المحتاج تقرباً لله سبحانه وتعالى وتقرباً وإحساناً إلى الفقير وهذه الصدقة تطفئ الخطيئة، أي ما أخطأ به الإنسان من ترك واجب أو فعل محرم { كما يطفئ الماء النار } وكلنا يعرف أن إطفاء الماء للنار لا يبقي من النار شيئاً، كذلك الصدقة لا تبقي من الذنوب شيئاً.
    { وصلاة الرجل في جوف الليل } أي تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار، وجوف الليل وسطه وأفضل صلاة الليل النصف الثاني أو ثلث الليل بعد النصف الأول وقد كان داود عليه السلام ينام نصف اللي ويقوم ثلثه وينام سدسه ثم قرأ:    الأربعون النووية    الحديث التاسع والعشرون: أبواب الخير Braket_r تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُون*فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونََ    الأربعون النووية    الحديث التاسع والعشرون: أبواب الخير Braket_l [السجدة:17،16].. قرأها استشهاداً بها، و الاية كما هو ظاهر فيها أنها تتجافى جنوبهم عن المضاجع يعني للصلاة في الليل وينفقون مما رزقهم الله وهاتان هما الصدقة وصلاة الليل اللتان ذكرها رسول الله    الأربعون النووية    الحديث التاسع والعشرون: أبواب الخير Article_salla في هذا الحديث.
    ثم قال    الأربعون النووية    الحديث التاسع والعشرون: أبواب الخير Article_salla: { ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه؟ } قلت بلى يا رسول الله، قال: { رأس الأمر الإسلام } يعني الشأن الذي هو أعظم الشئون ورأسه الإسلام يعلو ولا يعلى عليه وبالإسلام يعلو الإنسان على شرار عباد الله من الكفار والمشركينوالمنافقين، { وعموده } أي عمود الإسلام { الصلاة } لأن عمود الشيء ما يبنى عليه الشيء ويستقيم به الشيء ولا يستقيم إلا به وإنما كانت الصلاة عمود الإسلام، لأن تركها يخرج الإنسان من الإسلام إلى الكفر والعياذ بالله { وذروة سنامه الجهاد } في سبيل الله والسنام ما علا ظهر البعير وذروة أعلاه وإنما ذروة سنام الإسلام الجهاد في سبيل الله، لأن به يعلو المسلمون على أعدائهم.
    ثم قال    الأربعون النووية    الحديث التاسع والعشرون: أبواب الخير Article_salla: { ألا أخبرك بملاك ذلك كله؟ } أي بما به ملاك هذا الأمر كله، فقلت بلى يا رسول الله فأخذ بلسانه وقال: { كف عليك هذا } يعني لا تطلقه بالكلام لأنه خطر، ( قلت يا رسول الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلم؟ ) هذه جملة استفهامية والمعنى هل نحن مؤاخذون بما نتكلم به ؟
    فقال النبي    الأربعون النووية    الحديث التاسع والعشرون: أبواب الخير Article_salla: { ثكلتك أمك } أي فقدتك حتى كانت ثكلى من فقدك، وهذه الجملة لا يراد بها معناها، وإنما يراد بها الحث والإغراء، على فهم ما يقال، فقال: { ثكلتك أمك، وهل يكب الناس في النار على وجوههم } أو قال: { على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم ؟ }، أوهنا للشك من الراوي هل قال النبي    الأربعون النووية    الحديث التاسع والعشرون: أبواب الخير Article_salla: { على وجوههم } أو قال: { على مناخرهم إلاحصائد ألسنتهم } أي إلا ما تحصد ألسنتهم من الكلام والمعنى أن اللسان إذا أطلقه الإنسان كان سبباً أن يُكب على وجهه في النار والعياذ بالله.


    وهذا الحديث فيه فوائد كثيرة:

    حرص الصحابة رضي الله عنهم على الأعمال التي تدخلهم الجنة وتباعدهم من النار وأن هذا هو أهم شيء عندهم ولهذا سأل معاذ بن جبل    الأربعون النووية    الحديث التاسع والعشرون: أبواب الخير Article_ratheya النبي    الأربعون النووية    الحديث التاسع والعشرون: أبواب الخير Article_salla عن عمل يدخله الجنة ويباعده عن النار.
    ومنها: إثبات الجنة والنار وهما الآن موجودتان وهما لا يفنيان أبداً.
    ومنها: بيان أن سؤال معاذ بن جبل    الأربعون النووية    الحديث التاسع والعشرون: أبواب الخير Article_ratheya عظيم لأن عوضه عظيم والعوض على قدر المعوض ولهذا قال رسول الله    الأربعون النووية    الحديث التاسع والعشرون: أبواب الخير Article_salla: { لقد سألت عن عظيم } أي سألت عن عمل عظيم بدليل ما ترتب عليه من جزاء.
    ثم بيّن النبي    الأربعون النووية    الحديث التاسع والعشرون: أبواب الخير Article_salla أن هذا الشيء العظيم يسير على من يسره الله عليه، فيستفاد من هذا أنه ينبغي للإنسان أن يلجأ إلى الله عزوجل في طلب تيسير الأمور وليعلم أن من أسباب تيسير الله تقوى الله لقوله تعالى:    الأربعون النووية    الحديث التاسع والعشرون: أبواب الخير Braket_r وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا    الأربعون النووية    الحديث التاسع والعشرون: أبواب الخير Braket_l [الطلاق:4].
    ومن فوائد هذا الحديث: أن أول شيء وأعظمه توحيد الله عزوجل والإخلاص لله لقوله: { تعبد الله ولا تشرك به شيئاً }.
    ومن فوائد هذا الحديث: أهمية الصلاة لأن الرسول    الأربعون النووية    الحديث التاسع والعشرون: أبواب الخير Article_salla ذكرها بعد الإخلاص فإن قال قائل: أين الشهادةالثانية ؟ شهادة أن محمداً رسول الله، قلنا: إنها معلومة من قوله: { تعبد الله لا تشرك به شيئاً } وسبق بيان ذلك.
    ومن فوائد الحديث: تقديم الزكاة على الصوم لأنها آكد.
    ومن فوائد الحديث: تقديم الصوم على الحج لأنه يتكرر كل عام بخلاف الحج فإنه لا يجب إلا في مرة في العمر.
    ومن فوائد الحديث: الإشارة في هذه الجملة إلى أركان الإسلام الخمسة { تعبد الله لا تشرك به شيئاً وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت }.
    ومن فوائد الحديث: عرض المسألة على الطالب بالتشويق لقوله: { ألا أدلك على أبواب الخير ؟ }.
    ومن فوائد الحديث: أن للخير أبواباً وهذه الأبواب لها مداخل وهو يشبه قول الرسول    الأربعون النووية    الحديث التاسع والعشرون: أبواب الخير Article_salla: { الإيمان بضع وسبعون شعبة }.
    ومن فوائد الحديث: أن الصوم جنة، أي مانع للصائم من اللغو والرفث ومن قول الزور والعمل به والجهل، وهو أيضاً جنة للصائم من النار يقيه النار لقوله تعالى: { الصوم لي وأنا أجزي به }.
    ومن فوائد الحديث: فضيلة الصدقة لقوله    الأربعون النووية    الحديث التاسع والعشرون: أبواب الخير Article_salla: { والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار }.
    ومن فوائد هذا الحديث: أن صلاة الرجل في جوف الليل تطفئ الخطيئة لقول النبي    الأربعون النووية    الحديث التاسع والعشرون: أبواب الخير Article_salla: { والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار وصلاة الرجل في جوف الليل }.
    ومن فوائد الحديث: أن النبي    الأربعون النووية    الحديث التاسع والعشرون: أبواب الخير Article_salla يستدل بالقرآن لأنه تلى قوله تعالى:    الأربعون النووية    الحديث التاسع والعشرون: أبواب الخير Braket_r تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُون*فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونََ    الأربعون النووية    الحديث التاسع والعشرون: أبواب الخير Braket_l [السجدة:17،16].
    ومن فوائد هذا الحديث: أن النبي    الأربعون النووية    الحديث التاسع والعشرون: أبواب الخير Article_salla يعرض المسائل بصيغة الاستفهام لتنبيه المخاطب كما مر في هذا الحديث.
    ومن فوائد هذا الحديث: { أن الأمر } أي شأن الخلق له رأس وله عمود وله ذروة سنام { فرأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة } يعني عمود الإسلام الصلاة، { وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله }.
    ومن فوائد هذا الحديث: أن تارك الصلاة كافر لقوله    الأربعون النووية    الحديث التاسع والعشرون: أبواب الخير Article_salla: { وعموده }أي عمود الإسلام { الصلاة } ومعلوم أن العمود إذا سقط سقط البنيان وهذا القول الراجح من أقوال أهل العلم بأدلة من كتاب الله وسنة رسوله    الأربعون النووية    الحديث التاسع والعشرون: أبواب الخير Article_salla وأقوال الصحابة وقد بينا ذلك في رسالة لنا في هذا الأمر.
    ومن فوائد هذا الحديث: أن الجهاد في سبيل الله فيه علو الإسلام ورفعته لقوله: { ذروة سنامه الجهاد }.
    ومن فوائد هذا الحديث: أن الذي يملك هذا كله هو حفظ اللسان لقوله    الأربعون النووية    الحديث التاسع والعشرون: أبواب الخير Article_salla: { ألا أخبرك بملاك ذلك كله ؟ } فقلت: بلى يا رسول الله، فأخذ بلساني وقال: { كف عليك هذا }.
    ومن فوائد هذا الحديث: جواز التعليم بالإشارة، لأنه    الأربعون النووية    الحديث التاسع والعشرون: أبواب الخير Article_salla أخذ بلسان نفسه وقال: { كف عليك هذا }.
    ومن فوائد هذا الحديث: خطر اللسان على الإنسان لقوله    الأربعون النووية    الحديث التاسع والعشرون: أبواب الخير Article_salla: { ثكلتك أمك، وهل يكب الناس في النار على وجوههم } أو قال: { على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم ؟! }.
    ومن فوائد هذا الحديث: تحري ما نقل في الحديث من أقوال رسول الله    الأربعون النووية    الحديث التاسع والعشرون: أبواب الخير Article_salla حيث قال: { على وجوههم أو على مناخرهم }، وهذا يدل على الأمانة التامة في نقل الحديث، والحمد لله.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 22, 2019 9:12 am